المجلس المذهبي | مجلة الضحي
الخميس ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 12 ربيع الأول 1442
استقبل سماحة الشيخ وفد الجماعة الاسلامية بتاريخ 15-12-2006

2006-12-15

بيروت في: 15/12/2006  استقبل سماحة الشيخ وفدا من الجماعة الإسلامية   استقبل سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، في مكتبه في دار الطائفة أمس ، وفدا من الجماعة الاسلامية ضم الأمين العام الشيخ فيصل المولوي وعضو المكتب السياسي عماد الحوت وحسين حمادة ومالك فيصل المولوي، في حضور رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العليا القاضي نهاد حريز ورئيس الهيئة الدينية في المجلس المذهبي الشيخ علي زين الدين وقضاة المذهب الدرزي يوسف كمال وسليم العيسمي وغاندي مكارم وعدد من أعضاء المجلس المذهبي والهيئة الدينية.           وأوضح الحوت بعد اللقاء "أن الزيارة هي لتهنئة الشيخ حسن بالثقة الغالية التي وضعه فيها اخوانه بتحميله هذه المسؤولية التي نسأل الله ان يعينه عليها. وتأتي زيارتنا لتأكيد أن اللبنانيين عائلة واحدة وقلب واحد، نتكاتف مع بعضنا في كل المناسبات السعيدة والصعبة، ولبنان الآن يمر في فترة من أحوج ما يكون فيها الى تكاتف جميع أبنائه بمختلف طوائفهم ومذاهبهم. وهذه الدار كعادتها دار جامعة لكل اللبنانيين لا فقط لجهة منهم ".           وعن كلام الامين العام لـ"حزب الله"السيد حسن نصرالله عن رحيل الحكومة والمجيء بحكومة نظيفة، اعتبر الحوت "أن التصريحات تأخذ اليوم جانبا عاطفيا أكثر مما هو جانب يعكس حقيقة الأمور، وما زال هناك مجال للعقل في هذه المسألة لتقريب وجهات النظر". وكشف عن "هواجس لدى الطرفين وهي هواجس مشروعة ومحقة تحتاج الى المزيد من الانضاج والحوار لذلك فإن هذا الخطاب جاء من منطلق لا ينم حقيقة على خلفية الأمور، وانا اربأ بـ"السيد" أن يكون قصد بذلك أي منحى طائفي أو مذهبي"، مؤكدا "ان ليس ذلك هو المقصود بل المقصود وجود هواجس يجب أن تراعى".           وشدد على "أهمية الحوار والالتقاء لحل هذه الهواجس، من هنا كانت دعوتنا لوزراء "أمل" و"حزب الله" بالعودة عن الاستقالة والمشاركة في الحكومة من جديد، كي تكون هذه المؤسسة الدستورية ساحة الحوار الحقيقي".           وعن إمكان نجاح المبادرة التوفيقية لـ"الجماعة" بين "تيار المستقبل" و "حزب الله" في ظل التصريحات المتصاعدة، رد الحوت "أن وجوه الخير في لبنان كثيرة ونحن نأمل خيرا في المستقبل".أضاف: "دعونا لا نقلق الناس كثيرا، فلبنان تعود المرور بمواقف صعبة وشديدة ولكن بعد ذلك تنجلي الامور الى حلول معقولة وتناسب جميع اللبنانيين بلا استثناء. لا أحد من الفرقاء، ومهما اشتدت الخطابات والمواقف، يسعى أو يقبل بإمكان حصول حرب أهلية واللبنانيين تعلموا أن الحرب الاهلية خَسارة للجميع ولا يمكن ان يكون فيها رابح. ومهما اشتدت المواقف اليوم فإمكانية الحوار والتلاقي ما زالت موجودة للوصول الى وجهات نظر تراعي جميع اللبنانيين وكل الهواجس".