المجلس المذهبي | مجلة الضحي
الخميس ٢٠ حزيران ٢٠٢٤ - 14 ذو الحجة 1445
سماحة شيخ العقل دان مجزرة رفح ودعا من رأس المتن لجمع الشمل وتعزيز القيم بوجه ‏التحديات ‏

2024-05-28

اعتبر سماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى أن ‏مجزرة رفح التي نفّذها العدو الاسرائيلي بحقّ الفلسطينيين أخيراً، هي جريمة حرب وتحدٍّ ‏صارخ لقرارات محكمة العدل الدولية، وانتهاك جسيم للقوانين والأعراف الدولية.‏
 
وقال في بيان، ان استشهاد وأصابة العشرات جرّاء القصف الإسرائيلي على مخيم ‏النازحين شمال غربي رفح في جنوب قطاع غزة، جلّهم من النساء والأطفال وكبار السن، ‏في منطقة يفترض أنها آمنة ويوجد فيها عشرات آلاف النازحين، هي جريمة موصوفة، ‏تضاف الى جرائم العدو الصهيوني منذ بدأ عدوانه على غزّة. وهو غير آبه في ارتكاباته ‏ومجازره الوحشية واباداته الجماعية المخالفة للقرارات الدولية، والتي تتنافى والقيم ‏الأخلاقية والإنسانية وسائر المواثيق التي تمثلها القوانين بهذا الخصوص. ‏
‏ ‏
‏وإذ دعا المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال للانصياع لقرارات الشرعية الدولية ‏ومحاسبته على الاستمرار بجرائمه، شدّد على العمل الحثيث لوقف فوري للعدوان.‏
 
رأس المتن
‏ من جهة ثانية، وخلال جولة روحية قام بها في بلدة رأس المتن بدأها بزيارة فضيلة ‏القاضي الشيخ غاندي مكارم، شدّد سماحة شيخ العقل على وجوب الارتقاء بوحدتنا ‏الداخلية إلى المستوى الذي سار عليه السلف الصالح في نهج الالتقاء وجمع الشمل وتعزيز ‏قيم الأخوة والتسامح، والنهل من فيض نور فكرهم الإيماني، الذي عزّز فينا تلك الوسطية ‏التي نحتاجها جميعاً اليوم وكما يحتاجها وطننا أيضاً، بمقتضى قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ ‏جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ"...)‏
 
أضاف: إنّنا نعيش في خضم تحدّيات كبيرة جداً على المستويات الاجتماعية والاقتصادية ‏والثقافية والروحية، تهدّد مسار حياتنا اليومية والقيم التي نشأ عليها مجتمعنا، ممّا يجعلنا ‏في حالة قلق، اذا لم نُدرك مخاطرها ونحسن التعامل معها، وخوف على مستقبل أجيالنا ‏القادمة. لذا، ونحن على مسافة قريبة من حلول أيام العشر المباركة، فإننا ندعو للعودة الى ‏أصالتنا المعروفية وإلى ذواتنا واستدراك معاني التضحية، الهادفة الى تحقيق غايتنا ‏المطلقة، في ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى. ‏
 
‏وشملت الجولة زيارات إلى منازل عدد كبير من المشايخ في البلدة وخلواتها الدينية، ‏برفقة الشيخ الجليل أبو زين الدين حسن غنام والشيخين فندي جمال الدين شجاع وأبو ‏صافي أنور العياص وعدد من أعضاء المجلس المذهبي والمشايخ والمستشارين، واختتمت ‏بالمشاركة في السهرة الدينية الموّسعة في خلوة البلدة، بمناسبة ترميمها وتوسعتها. وذلك ‏بدعوة من الشيخ الجليل أبو فايز أمين مكارم، وحضور سماحة الشيخ القاضي نعيم حسن ‏والمشايخ الأجلّاء: أبو صالح محمد العنداري، أبو علي سليمان أبو ذياب، أبو طاهر منير ‏بركة، أبو محمود سعيد فرج، أبو حسن عادل النمر، أبو سليمان سعيد سري الدين، أبو ‏فارس مروان فياض وماجد أبو سعدا ، الى عدد من المشايخ الأعيان وجمع من المشايخ ‏من البلدة والجبل وباقي المناطق.‏
 
لقاءات
واستقبل سماحة الشيخ أبي المنى في دار الطائفة في بيروت العميد المتقاعد وائل ابو شقرا ‏ثم الأستاذ لبيب حرب،
كذلك عقد إجتماع عمل مع رئيس اللجنة الدينية في المجلس المذهبي الشيخ هادي ‏العريضي. وكان قد عقد اجتماع عمل مع اللجنة الثقافية في شانيه، برئاسة الشيخ عماد ‏فرج، لمتابعة التحضير للمؤتمر الفكري حول الأمير شكيب أرسلان ودوره في دعم ‏القضية الفلسطينية والقضايا العربية.‏
وكان استقبل في دارته في شانيه الدكتور عاطف سلوم بحضور الشيخ عماد فرج رئيس ‏اللجنة الثقافية، ومختار مجدلبعنا علي عبد الخالق، ووفداً من مشايخ بلدة عين قنيا- ‏حاصبيا والشيخ نسيب عربي ووفداً مرافقاً، والسيد شفيق أبو شاهين وزوجته السيدة سعاد ‏أبو شاهين، كما التقى رجلي الأعمال غسان العريضي ومنصور أبو رائد بحضور السيد ‏نظام حاطوم.‏
 
تعزية
وقدم سماحته التعازي بالمرحومة الشيخة ام أكرم نزيهة الأعور حرم الشيخ أبو أكرم سليم ‏داوود الصايغ في شارون.‏
 
تكليف
وأوفد سماحة الشيخ أبي المنى وفداً من المجلس المذهبي يتقدّمه الشيخ فادي العطار الى ‏طرابلس للمشاركة في افتتاح المعرض الثقافي.‏