2026-03-10
واجرى سماحة شيخ العقل اتصالا هاتفيا بوالد الضحية الشيخ وائل الاعور، وبجدّه الشيخ كميل الشامي معزّياً، مقدّراً وعيهم، وداعياً الى "التروي في الاستنتاجات، بانتظار نتائج التحقيقات، وعدم وضعها بمنحى طائفي، واستثارة المشاعر الطائفية".
بدوره تلقى اتصالات من بعض القادة الأمنيين وحثهم على الإسراع بكشف ملابسات الجريمة،، فأكدوا لسماحته، متابعتهم القضية حتى تحقيق هذا الهدف وإلقاء القبض على الجناة، وتسليمهم للجهات القضائية المختصة.



