2015-11-14
وعزى سماحته بالضحايا الأبرياء، آملا في أن "تستعيد فرنسا عافيتها ومتمنيا الشفاء للجرحى، وأن يساق المرتكبون والمتورطون والمخططون إلى قوس العدالة". وشدد سماحة الشيخ على أن "الإرهاب الذي يضرب في بيروت وفي فرنسا كما في أصقاع مختلفة من العالم، إنما يشكل التحدي الأساس الذي يجب على الجميع التكاتف لمواجهته، بمزيد من التضامن وتعزيز الانفتاح والحوار بين مختلف الأديان، والعمل لتثبيت منطق حقوق الإنسان في وجه الظلم والظلامية التي لا دين ولا جنسية لها".



