2013-01-27
وهل قدر أمتنا باحرارها ومقاوميها منذ عشرات السنين ان ترزح دائماً تحت وطئة التنازع والاقتتال الداخلي؟ وان تسقط في شرك الفتنة البغيضة كأنها لتكفي عدونا الصهيوني مؤونة الخوف من وحدة الامة التي انطلق منها صلاح الدين لتحرير القدس في ميدان القتال الحقيقي. من موقعنا الوطني نرفع الصوت محذرين ابناءنا في جبل العرب من الوقوع في هوة التنابذ الطائفي، متفهمين بعقولهم الراجحة، وقلوبهم الشجاعة، منزلقات الوضع الخطير الذي يعصف ببلدهم.
دعاؤنا ان تتجاوز سوريا محنتها وان تصل الى نهايات سريعة توقف النزيف الحاصل فيها بشراً وحجراً وتعطي لشعبها أملاً لغد ديموقراطي آمن.



