المجلس المذهبي | مجلة الضحي
الأحد ٢٦ أيلول ٢٠٢١ - 18 صفر 1443
شيخ العقل وجنبلاط زارا ابي المنى للتهنئة كمرشح تزكية

2021-09-11

اثر اقفال باب الترشيح على منصب مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز، وتنظيم المحضر القانوني من قبل امانة سر المجلس المذهبي، توجه سماحة شيخ العقل الشيخ نعيم حسن على رأس وفد من اعضاء مجلس الادارة والمجلس المذهبي الى دارة مرشح مشيخة عقل طائفة الموّحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى في بلدة شانيه، للتهنئة بمرشح التزكية للمنصب، بحضور رئيس محكمة الاستئناف الدرزية العيا القاضي فيصل ناصرالدين ورئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ نزيه رافع، والقاضي الشيخ غاندي مكارم، ومشايخ من مؤسسة العرفان وادارتها واهالي من بلدة شانيه.
والقى شيخ العقل كلمة توجه فيها الى الشيخ ابي المنى ، وقال،"رحم الله السلف الصالح في هذه العائلة الكريمة، ومع العرفان كنا منذ البداية ايضا ومعرفتنا بسماحتكم منذ تلك الايام الصعبة التي مرت وتتمنى للعرفان ورئيسها الشيخ نزيه رافع مزيدا من التقدم، ولكم التوفيق بما تتميزون به من ثقافة ووعي وامتلاك الامكانيات، وهذا موضع املنا السير بمؤسستي مشيخة العقل والمجلس المذهبي اللتين انطلقتا بجهودكم وكل الخيرين من اعضاء المجلس السابقين والحاليين ليصبح لهما الاطار القانوني الذي يتوجب علينا المحافظة عليه اداريا وماليا وحسابيا".
واضاف سماحته،"المجلس تحمل ويتحمل الكثير من السهام بغير حق، وهو يؤدي دوره في خدمة الناس في التقديمات والمساعدات، وفي مراعاة الذمة وليبرئ الله ذمة من يتهمنا. ان شاء الله بوجودكم واستمراريتكم تتوضح صورة عمل المجلس المذهبي بشكل اكبر ونتمنى لكم كل التوفيق والنجاح لخدمة الطائفة والوطن".
وصول جنبلاط: في هذه الاثناء وصل الى منزل الشيخ ابي المنى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، فكان لقاء جامعا القى خلاله الشيخ ابي المنى كلمة "ترحيب بسماحة شيخ العقل الشيخ نعيم حسن، وبمعالي الاستاذ وليد بك جنبلاط وكل الاخوة والاحباء في بيتكم، ونتقدم بالشكر من كل من وقف معنا بقلبه وفكره، من اجل خوض هذا الاستحقاق، كي نكون في خدمة الطائفة والوطن".
واضاف،" الحمدلله على اتمام الامر والتزكية برعايتكم وليد بك ودعمكم ومحبتكم، وتحت جناح سماحة الشيخ اطال الله بعمركما والاخوان في المجلس المذهبي ممن رشّحنا وايّدنا في تحمل هذه المسؤولية. وهنا المسؤولية مهما كانت صعبة تصبح سهلة في حالة التعاون، وان شاء الله بدعمكم وليد بك ودار العز والكرامة المختارة نستطيع مواجهة التحديّات، واننا نمد يدنا للجميع داخل الطائفة وخارجها، كي نستطيع تحقيق الانجازات والجمع وليس الفرقة. ونحن ننطلق اساسا من مؤسسة العرفان التي رعيتها وليد بك وتعلم يقينا نهجها التوحيدي والاسلامي والعربي والوطني، كنا مع المرحوم الشيخ علي زين الدين، واليوم مع الشيخ نزيه رافع والمشايخ، مسيرة طويلة ولن نبدّل تبديلا".
جنبلاط: بدوره قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط "سعيت للوفاق لآخر لحظة لكن مجمل الأسماء التي تقدمت لي، وأعتقد مرّ قسمٌ منها على الأمير طلال (ارسلان)، لم أر من هذه الأسماء اسما يناسب شيخ العقل، وفي النهاية هذا مقام سياسي، هذا تحدّي سياسي اجتماعي وديني، وهذه الوظيفة تضاهي مفتي الجمهورية والبطاركة ورئيس المجلس الشيعي الأعلى وغيره، ولا أعتقد أن أحداً يمكنه القيام بهذه الوظيفة إلّا الشيخ سامي أبي المنى المستمر في النهج الذي أرساه الشيخ نعيم حسن، والشيخ نعيم حسن مر بصعوبات هائلة، البعض قد يتساءل ما هي الانجازات؟ يكفي أنه وبعد 70 أو 80 عاماً تم توحيد أراضي الوقف".
وأضاف: "الآن مع الشيخ سامي هناك مهمات كبيرة، لكن لا أعتقد أن أحدا كالشيخ سامي بالعمل والمعرفة والعلاقات العامة، إن شاء الله نتوفق جميعنا، وشكراً للمجلس المذهبي الذي اختار الرجل المناسب في المكان المناسب".
والقى سماحة شيخ العقل الشيخ نعيم حسن كلمة إضافية، هنأ فيها "الشيخ ابي المنى والاستاذ وليد جنبلاط، وكما ذكرت سابقا انطلق الشيخ سامي من مؤسسة العرفان التي لها دورها التربوي والاجتماعي والتاريخي للطائفة، وهو رجل يتمتع بمؤهلات، وكما بنينا المجلس المذهبي بدعمك ومساعدتك ووجودك، ان شاء الله استكمال المسيرة. ونتمنى له التوفيق ولكم العمر الطويل وتبقى راعيا للمسيرة الوطنية الكبرى"