المجلس المذهبي | مجلة الضحي
الثلثاء ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٠ - 25 جمادي الأول 1441
سماحة الشيخ يلتقي لحام والحاج ويتصل بصفير وجعجع بتاريخ 14-2-2007

2007-02-14

بيروت في: 14/2/2007   سماحة الشيخ يلتقي لحام والحاج ويتصل بصفير وجعجع: ندعو إلى التلاقي والعودة للحوار والقمة الروحية   جدد سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن الدعوة إلى التلاقي والعودة إلى طاولة الحوار وطالب المسؤولين السياسيين بدعم عقد القمة الروحية الإسلامية ـ المسيحية".واعتبر ان "التفجير الذي حصل اليوم، لن يزيد اللبنانيين الا عزما وإصرارا على التمسك بالوحدة الوطنية وبرفض كل أشكال الترهيب والتهديد ونبذ التفرقة والعنف". واستنكر في تصريح أمس جريمة التفجير التي حصلت في منطقة بكفيا، وأكد أن "استهداف الحافلتين بمثل ما جرى، لهو عمل مناف لكل الأخلاق والقيم والأديان السماوية، لكنه لن يزيد اللبنانيين الا عزما وإصراراً على التمسك بالوحدة الوطنية ورفض كل أشكال الترهيب والتهديد ونبذ التفرقة والعنف وكل ما يتهدد امن واستقرار هذا الوطن النموذجي والفريد في تنوعه وحضارته". أضاف: "من هنا كانت دعوتنا الدائمة الى التلاقي والعودة الى طاولة الحوار وإتباع الأطر الديموقراطية في التعبير عن الأفكار والآراء واستعادة دور المؤسسات الدستورية، وايضا في الدعوة مجددا الى عقد القمة الروحية الإسلامية ـ المسيحية كما دعوة القيادات والمسؤولين السياسيين الى دعمها، عله يتم تجنيب لبنان الأخطار المحدقة به ويعود الجميع الى كنف الوطن الام. ان هذه الجريمة التي حصلت قبل يوم واحد من ذكرى مرور سنتين على استشهاد الرئيس رفيق الحريري، يحدو بنا الامل لأن تشكل هذه الذكرى يوما وطنيا كبيرا لكل اللبنانيين ومناسبة لجمع القلوب وتجاوز الصعاب". من جهة ثانية، دان سماحة الشيخ نعيم حسن "المحاولات الخطيرة التي تستهدف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين في القدس الشريف وما يشكله من مس بالمقدسات واستباحة للحرمات ما يحول دون تحقيق السلام الشامل والعادل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ويشكل مخالفة واضحة لقرارات الامم المتحدة". واستقبل سماحته في دار الطائفة الدرزية في بيروت، بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام يرافقه المعاون البطريركي في لبنان المطران ميشال ابرص. وقال لحام بعد اللقاء: "اليوم، كانت ردة فعل محبة في ان نكون مع بعضنا ويقتضي القول بان الحل الوحيد هو كما قال السيد المسيح "لهذا يعرف الناس انكم تلاميذي". وانا اقولها للجميع، يجب ان لا يكون هناك تفرقة بين اللبنانيين، يجب ان لا نفرق بين بعضنا اذا كنا نحب بعضنا بعضا". أضاف: "تكلمنا عن القمة الروحية التي دعا اليها سماحة الشيخ نعيم حسن وهذه القمة مبدئيا انا معها لان كل خطوة روحية انا مؤمن انها سوف تعطي نتيجة، وان تكون هناك قمة روحية تدعم القمة المدنية ولسنا نحن على جبل لوحدنا نحن مع الشعب مع الموجدين في الساحات هنا وهناك وفي المنازل، وايضا مع الذين لا يتمكنوا من ان يأكلوا لقمة عيشهم، هذا هو سر النداء الروحي والسياسي والمدني، وسيوفقنا الله الى ما فيه خير هذا الوطن الحبيب لبنان بكل ابنائه، فكل فرد لبناني هو لبنان وهذا هو القاسم المشترك الذي يجمع بيننا، ونطلب الدعاء لسماحة الشيخ نعيم حسن، والموقف بينه وبين البطريرك متشابه جدا. ليوفقنا الله جميعا ويوفقه بمهمته حتى نكون، نحن الرؤساء الروحيين دعما روحيا وايمانا لشعبنا ولرؤسائنا وللمسؤلين السياسيين، حتى يوفقهم الله ويعطي الخير لهذا الوطن لبنان الحبيب، وندعو جميع اللبنانيين الى محبة هذا الوطن ومستقبله". وأكد ان "القمة الروحية ستزيل بعض العقبات، ولا يوجد مسعى خير الا عندما يكون هو نفسه الخير حتى لو لم يعط النتيجة المتوخات المباشرة ولكنه خير. لذلك، لا يجب ان نيأس".وختم قائلا: "اننا نضع جريمة اليوم، في خانة الاثم والاجرام، والمسؤولية تقع علينا جميعا، يجب ان يكون هناك موقفا ايمانيا. اقول ان على كل لبناني ان يقرع صدره، لاننا ان نبقى في هذه الدوامة، واذا حملنا المسؤولية على فلان شرقا او غربا بالخارج او بالداخل، نكون قد هربنا من الواقع، وهذا هروب إلى الأمام". واستقبل سماحته المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات وموظفي المصارف في لبنان برئاسة جورج الحاج. وأجرى اتصالا هاتفيا بالبطريرك الماروني الكاردينال نصر الله بطرس صفير معايدا في عيد مار مارون، واتصل ايضا برئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع وشكره على إرساله وفدا يمثله إلى دار الطائفة الدرزية.