المجلس المذهبي | مجلة الضحي
الخميس ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 12 ربيع الأول 1442
استقبل سماحته السفير المصري في دار الطائفة بتاريخ 21-1-2007

2007-01-21

بيروت في 21/1/2007   استقبل سماحة الشيخ في دار الطائفة الدرزية في بيروت السفير المصري في لبنان حسين ضرار.   التقى سماحة الشيخ نعيم حسن في دار الطائفة الدرزية امس السفير المصري في لبنان حسين ضرار الذي قال: "هنأنا سماحته على انتخابه في منصبه الجديد وعلى الجهود التي بذلها منذ توليه هذا المنصب والتي تحمل الكثير من الرسائل الانسانية والوطنية اللبنانية لاجل الاستقرار في هذا البلد واستقرار ابنائه ومعيشتهم، متعدياً حدود الطائفة ومتجاوزاً حدود الطائفيات لا بل ذاهباً الى دعوة الجميع للتوّحد من اجل استقرار لبنان ومصالحه، وهذا ما يدعو اليه سماحته. واما دعوته حالياً الى القمة الروحية فهذا شيء نحترمه ويجب ان نساعد جميعاً على ان يتحقق السلام النفسي والروحي لهذا الشعب ونقرّب بين زعمائه للعمل على نزع فتيل الازمة القائمة وتهدئة الخواطر". ورداً على سؤال عن الأمل بإيجاد صيغ حل ممكنة في ظل الوضع المتأزم في لبنان، قال: "في الحقيقة اننا نعمل على ان تكون هناك مصالحة، والدور المصري هو دور مؤيد ومساند في المبادرة العربية التي حملها السيد عمرو موسى الى لبنان والتي لا تزال مطروحة الى الآن على طاولة المفاوضات لما تحمل الكثير من عناصر الحل المتوازن والقائمة على قاعدة اللاغالب واللامغلوب والتي حازت رضى القمة العربية بأكملها بل ورضى المجتمع الدولي. من هنا اننا نعمل على تقريب وجهات النظر وعلى ان نجذب الأطراف الى الحوار والى الخروج من هذه الازمة التي ادت الى توتر الوضع والى وقف عملية الحياة والتنمية في لبنان ونأمل ان شاء الله خيراً باذن الله في اقرب فرصة". أضاف: "لا أرى ان المبادرة وصلت إلى حائط مسدود. ما أعلنه الأمين العام هو وجود صعوبات، السياسة فيها نفس وفيها صبر وفيها بعد نظر وفيها مسافات وجولة واحدة لا تؤدي الى النهاية او الى الحائط المسدود. ولقد أعلن الأمين العام انه امام جولات أخرى وسيعود إلى سوريا والى الدول العربية والى لبنان والى القيادات في لبنان، لكن المسائل تحتاج إلى حلحلة الأمور، وكان أيضاً على الاتصال بإيران وغيرها، فكل هذه الأمور يجب النظر إليها في مجمل التحرك كله. اننا نتوقع خيرا في إطار المباحثات القائمة بين المملكة العربية السعودية وبين الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هذه الأمور قد تأتي بنتيجة وتحلحل الكثير، وما يعلن أحيانا غير ما لا يعلن، لأن المباحثات الجدية لا تظهر الى العلن والدور الإعلامي أحياناً يؤدي الى إثارة معينة وبما يجهض أحياناً بعض الحلول، لأن الحلول المتوازنة تستدعي تنازلات متوازية ومتوازنة، واننا نأمل خيراً وننتظر النتائج حتى تظهر في الفترات المقبلة". والتقى سماحة شيخ العقل الوزير السابق محمد بسام مرتضى، والسفير نصير باز والمحاميين ميرنا صبحي ابو حسن وميشال نصر.