المجلس المذهبي | مجلة الضحي
السبت ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٠ - 14 ربيع الأول 1442
استبقبل سماحة الشيخ النائب بطرس حرب بتاريخ 18-1-2007

2007-01-18

بيروت في 18/1/2007  استقبل سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن النائب بطرس حرب.قال حرب اثر لقاءه سماحة الشيخ:  "نلتقي وصاحب السماحة في ما يعود بالخير لمصلحة لبنان من خلال الدعوة الى التعقل وتوحيد الصف الوطني، والعودة الى قيم مجتمعنا في التعاطي السياسي، وعدم التفريط في المصلحة الوطنية"، متمنيا ان "نعمل كلنا سويا لكي نحفظ لبنان وننقذه من الجو الذي يتخبط به الان ونعيد تكريس وحدة اللبنانيين بمختلف الفئات والطوائف والمذاهب بما يعود الى مصلحة لبنان". أضاف: "نحن نشارك صاحب السماحة دعوته الى التعقل والى الحكمة. هناك شعور عام بوجود مأزق كبير وهناك عدة افكار تُطرح للبحث عن مخرج لهذا المأزق، لكنني اعتقد ان الظروف الحالية التي نمر بها والتي تعطي انطباعا وكأننا وصلنا الى الحائط المسدود لا بد وان تدفع كل اللبنانيين الى تلقف المبادرات والى طرح افكار جديدة يمكن ان تساعد على الخروج بما نتخبط به، ومن هذا المنطلق نحن نتحرك بحيث لا يمكن لنا ان نستسلم للقدر ولا يمكن ان نكون شهود زور على ذبح لبنان ونحن متفرجون".  وعن وجود بصيص امل ازاء المواقف الدولية والعربية الداعمة للبنان حاليا، أجاب: "مع شكري الكبير لكل المبادرات الخارجية التي ترمي الى مساعدة اللبنانيين، اعتقد بانه على اللبنانيين واجب تهيأة الاجواء وتلقف المبادرات الخارجية او في اطلاق مبادرات داخلية ممكن ان تنجح، ومن هذا المنطلق انا اتحرك واتعاون مع الكثير من القوى والقيادات السياسية التي تؤمن بعدم الاستسلام للواقع الذي نتخبط به ووجوب السعي لايجاد مخارج. وكل ما استطيع قوله بان كل اللبنانيين وكل القيادات متحسسة لحجم الاضرار التي يمكن ان تلحق بلبنان اذا ما فلتت الامور على غاربها، وانطلاقا من هذا الاقتناع المشترك لدى كل اللبنانيين، نسعى علنا نستطيع خلق مناخ من التهدئة ومن التعقل، بالاضافة الى ذلك محاولة اطلاق مبادرات او افكار جديدة يمكن ان تعيد خلط الاوراق وتُخرج اصحاب العلاقة المعنيين من السياسيين من اسر مواقفهم السابقة، وطرح ما يمكن ان يجمعنا من جديد وما يؤمن قدرة على التلاقي والتفاهم وهذا ما نسعى اليه اذ علينا تقديم ما نستطيع تقديمه في ظروف كهذه لمصلحة لبنان". هنأ سماحة الشيخ اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بقدوم السنة الهجرية الجديدة، راجيا من "الله العلي القدير ان تكون السنة الهجرية الجديدة سنة خير واطمئنان وسلام ينعم خلالها اللبنانيون بالاستقرار والامان، وفي ان تسود لغة المحبة والعقل، ونبذ التفرقة، بما يعود بالخير على الوطن وابنائه".